Rahal Lahssini


رحال لحسيني- وادي زم- المغرب lahssini_rahal@yahoo.fr.............. "قيمة الإنسان بالمعرفة وبقدرته على مساعدة الآخرين. وعلى الفرد ألا يتوقف لحظة واحدة عن التعلم وعن مساعدة الناس لأنهما المصدر الحقيقي للمتعة والمبرر الوحيد لإستمرار الإنسان على الأرض " ع.م

الرئيسيه
معلوماتي
الادراجات السابقه
قائمة الاصدقاء


المبادرة المحلية للإحتجاج على ارتفاع الأسعار بوادي زم

اضيف 04:18, 2009/3/4

 

 

 

 

ماتقيش القدرة الشرائية اديالي

 

 

 

" ماتقيش القدرة الشرائية ديالي " حركة احتجاجية أطلقتها تنظيمات سياسية ومدنية

بمدينة وادي زم ( المغرب) ضد ارتفاع الأسعار، خلفت تجاوبا إعلاميا ونضاليا واسعا،

 وبالموازاة مع ذلك طال هذه الحركة بعض التشويش.
جريدة " المساء المغربية " في عددها الثامن عشر ( 18)

الصادر من 15 أبريل إلى 15 ماي 2006، تناولت هذا الموضوع من خلال

بلاغ 09 أبريل الصادر عن لجنة المتابعة المنبثقة عن الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية

 بمدينة وادي زم العضو في " المبادرة المحلية للإحتجاج على ارتفاع الأسعار بوادي زم"

 وكذلك من خلال التوضيحات التي أدلى بها عضو اللجنة المذكورة رحال لحسيني،

 وجاء تناول هذا الموضوع كالتالي: 

 


  
احتجاجا على ارتفاع الأسعار بوادي زم
 كيف تحولت عريضة الألف توقيع إلى مليون توقيع !!

 

الرباط: المساء


يلاحظ المتتبعون للشأن العام الوطني بالمغرب أن العديد من ردود الفعل على مجموعة من القضايا، أصبحت في الآونة الأخيرة تأتينا من قلب المغرب العميق، وفي هذا السياق يمكن وضع المبادرة التي أطلقتها تنظيمات سياسية ومدنية بوادزم ضد ارتفاع الأسعار، التي انتظمت تحت عنوان " المبادرة المحلية للإحتجاج على ارتفاع الأسعار بوادي زم" واختارت لنفسها شعار " ماتقيش القدرة الشرائية اديالي" هذه المبادرة التي لقيت صدى واسع وتناولتها العديد من وسائل الإعلام، قبل إغلاق هذا العدد توصلت " المساء المغربية" ببلاغ صادر عن " لجنة المتابعة" المنبثقة عن الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية بمدينة وادي زم العضو في " المبادرة المحلية "، جاء فيه أن هذه الأخيرة، قد بلغت سقف التوقيعات الذي أطلقت من أجله عرائض لجمع التوقيعات الإستنكارية ضد ارتفاع الأسعار والمحدد سلفا في ألف (1000) توقيع، وذلك على العكس ما تناولته بعض وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية بناء على عريضة منسوبة للهيئة المنظمة بوادزم، تقول أن المبادرة المحلية بوادي زم أطلقت عريضة لجمع مليون توقيع.

 


ولإزالة الغموض الذي أثاره هذا البلاغ اتصلنا بأحد أعضاء لجنة المتابعة بمدينة وادزم رحال لحسيني، هذا الأخير الذي صرح لنا بما يلي:
إن " المبادرة بداية كانت ذات طابع محلي وحسب رأيي الشخصي ورأي العديد من مسؤولي المبادرة أن تعميمها على المستوى الوطني ورفع سقف التوقيعات إلى مليون توقيع يعتبر إيجابيا ومهما الشيء الذي يفهم من بلاغ 09 أبريل الصادر عن لجنة المتابعة والذي جاء فيه ".. لايفوتها بالمناسبة التعبير عن ارتياحها للتجاوب الذي لاقته المبادرة المحلية إعلاميا ونضاليا ".


غير أنه أضاف " أن مايجب توضيحه في هذا السياق هو أن قرار رفع سقف التوقيعات إلى مليون توقيع قد جاء من خارج أجهزة المبادرة (جمع عام الهيئات، لجنة المتابعة وحتى لجنة الإعلام) ودون حتى أدنى استشارة ولو أخلاقية معها، والمؤسف له حقا أن هو أن يتم تعميم ذلك على أنه صادر عن اللجنة المنظمة (علما أن صيغة اللجنة المنظمة لامكان له في أدبيات اللجنة ) مما يعتبر عملا غير مسؤول، يمكن تفسيره بأنه تجاوز مجاني للإطارات المنخرطة في المبادرة ولمجهودات مناضلي هذه الإطارات الذين انخرطوا في صياغة البرنامج النضالي وعملوا فعلا على إخراجه إلى حيز الوجود ولازالوا...، الشيء الذي وجب التنبيه له حتى لانفاجىء مرة أخرى بموقف آخر منسوب إلى هذه المبادرة أو غيرها... وتحت أي مبرر كان.


وأضاف عضو لجنة المتابعة " أن مثل هذه الإنزلاقات لايجب أن تنسينا التأكيد على ارتياحنا للتجاوب الذي لاقته الحركة الإحتجاجية التي أطلقتها التنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية لمدينة وادي زم ضد ارتفاع الأسعار، لأن الأهم هو التعبير عن الموقف الجماعي الرافض لضرب القدرة الشرائية للمواطنين وللزيادات المتوالية والقاسية في العديد من الأحيان .. هذه الزيادات التي اعتبرها البيان المحلي الذي تمت تلاوته خلال الوقفة الإحتجاجية ليوم 29 مارس بساحة الشهداء بوادي زم أن وقعها سيكون مضاعفا على الساكنة نظرا لتدهور الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية وضعف البنيات التحتية بالمدينة وانسداد الآفاق أمام مختلف الفئات الإجتماعية وغياب اهتمام جدي بالمدينة ( ارتفاع نسبة البطالة وسط السكان النشطين وفي مقدمتهم حاملي الشهادات، استمرار إغلاق معمل إيكوز، تهريب أنشطة بعض القطاعات الإنتاجية والخدماتية لخارج المدينة،...) كما تناول ذلك هذا البيان الذي لم يسلم بدوره من الإضافات والتحريف.


وفي ختام ذلك أكد نفس العضو – حسب رأيه الشخصي - أن " لا أحد من الإطارات والمناضلين المسؤولين فعلا وعلى أرض الواقع في المبادرة، يمكن أن يمانع من حيث المبدأ في رفع سقف التوقيعات، بل هناك من رحب صراحة بذلك غير أن الحسم في مثل هذه الأمور يرجع إلى أجهزة المبادرة، انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع، وسيكون مشجعا أن تكون لـ " ماتقيش القدرة الشرائية اديالي " لجنتها الوطنية المسؤولة لتدبير ملف ارتفاع الأسعار، انطلاقا من التجاوب الذي لاقته مبادرة الهيئات المحلية لوادزم.. لأن قيمة هذه الحركة في مدى التفاف أوسع الفئات من المناضلين، المواطنين والتنظيمات حولها، على أن يكون ذلك في إطار المسؤولية.
وعلاقة بالموضوع دعت لجنة المتابعة- حسب البلاغ الأخير الصادر عنها- كافة الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية المنخرطة في " المبادرة المحلية للإحتجاج على ارتفاع الأسعار بوادي زم " إلى عقد جمع عام موسع لتقييم البرنامج النضالي المنجز والتداول في الآفاق النضالية والتنظيمية المستقبيلة المشتركة.

 

* جريدة " المساء المغربية" العدد 18 من 15 أبريل إلى 15 ماي 2006


رابط مدونة " المبادرة المحلية للإحتجاج على ارتفاع الأسعار بوادي زم"
http://matkichkodrachiraiyadyali.maktoobblog.com/



 



{ الصفحه السابقه } { الصفحه التاليه }